يطيب لي أن أرحِّب بكم في كليَّة الصَّيدلة والتَّمريض...

إنَّ فلسفة كليَّة الصَّيدلة والتَّمريض لتنبثِق من فلسفة جامعة نَزوى المتمثِّلة في توفير تعليمٍ نوعيٍّ ومهنيٍّ من خلال البرامج الَّتي تطرحها الكليَّة في تخصُّصَي الصَّيدلة والتَّمريض؛ إذ إنَّ البرامج المطروحة في الكليَّة تتوافق مع المقاييس والمعايير الدَّوليَّة، من حيث تطبيقها التَّعليم العمليَّ والميدانيَّ بجانب التَّعليم النَّظريّ.


ويتداخل الجانب النَّظريُّ مع العمليِّ في تخصُّصَي الصَّيدلة والتَّمريض؛ إذ تساعد  معامل المهارات المجهَّزة بمستلزمات التَّدريب الملائمة طلبةَ الكليَّة على تطبيق النَّظريَّات قبل التَّوجُّه إلى المحيط الميدانيِّ في القطاع الصِّحيِّ، مثل المستشفيات ومصانع الأدوية وغيرها.

إنَّه من المهمِّ أن يكون الاحتراف في الرِّعاية الصِّحيَّة مبنيًّا على امتلاك الصَّيادلة والممرِّضين الخلفيَّة العلميَّة الضَّروريَّة للتَّعليم، ووجوب ارتباط المعرفة بالمهارات اللازمة.

وفي ظلِّ التَّطوُّر الَّذي تشهده مختلف أنظمة الرِّعاية الصِّحيَّة من تطوُّرٍ تكنولوجيٍّ في استخدام الأدوات الطِّبيَّة، وزيادة الوعي بين الأفراد، والتَّحدِّيات القائمة بضرورة توفير تعليمٍ ذي جودةٍ عاليةٍ في المجال الصِّحيِّ، فإنَّ تدريس التَّمريض والصَّيدلة ينبغي أن يُعِدَّ الممرِّضَ والصَّيدليَّ المحترفين القادرين على التَّطوُّر والقيام أدوارهما التَّقليديَّة أيضًا.

ودمتُم بخير

 

أ. د نفسيَّة بنتي شمس الدِّين شمس الدِّين