|   13 مايو 2026م

الاخبار

المشاريع البحثية القائمة

الابحاث المنشورة

المقدمة
تأتي هذه الخطة الإستراتيجية لتنفيذ الخطة التشغيلية لمركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية 2025- 2030، لا سيما الإستراتيجية 4- الهدف 4. 1- الإجراء "8. تعزيز مخرجات التميز البحثي في الدراسات التربوية "، وهي تتواءم ديناميكيًا مع الخطط الاستراتيجية والتشغيلية لجامعة نزوى وتندرج تحت الأهداف الاستراتيجية للجامعة، لا سيما الاستراتيجية الرابعة. وسيجري تنفيذها على مدى خمس سنوات ( خريف 2025- ربيع 2030). ويتمثل الهدف الأساس لهذه الخطة الاستراتيجية في بناء إطار مؤسسي متكامل ومستدام للدراسات التربوية والإنسانية وإدارتها معرفيًا بالتعاون والشراكة بين مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية وقسم التربية والدراسات الإنسانية بكلية العلوم والآداب بالجامعة. يتكون فريق إدارة الخطة من: د. خليفة بن أحمد القصابي (رئيسا للبرنامج) د. سليمان بن سالم الحسيني، د. سيف بن ناصر العزري، د. ربيع بن المر الذهلي، د. أفلح بن سليمان الكندي.. اعتمد المجلس التوجيهي لمركز الخليل الخطة في اجتماع رقم (1/26-2025) يوم الخميس 9 إبريل 2026.
وتشمل الخطة المجالات والأهداف الآتية:
الرؤية
الريادة على المستويين الوطني والدولي في الدراسات التربوية والإنسانية لتحقيق التنمية المستدامة.

الرسالة
تعزيز القدرات البحثية والابتكارية في الدراسات التربوية والإنسانية عبر إنتاج معرفة علمية موثوقة تسهم في صياغة السياسات التربوية الوطنية، وتعزيز وعي المجتمع في المجالات التربوية والإنسانية.

القيم الأساسية

  1. التميز البحثي: الالتزام بأعلى المعايير المنهجية والأخلاقية والشفافية والمصداقية.
  2. الابتكار والتكنولوجيا: استخدام كافة التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
  3. التعاون: العمل مع المجتمعات المحلية، الجهات الحكومية، الجامعات، والمؤسسات الدولية.
  4. الاستدامة: العمل على ضمان استدامة المشروعات والفعاليات العلمية والشركات المحلية والدولية.
  5. االمسؤولية الأخلاقية: احترام ملكية المعرفة الثقافية وحقوق المجتمعات.
الأهداف
  1. إنتاج ونشر المعرفة العلمية في مجال الدراسات التربوية والإنسانية.
    الإجراءات
    • العمل على إنتاج مؤلفات علمية تشمل إصدار الكتب، والأبحاث المنشورة في مجلات علمية محكمة ذات الصلة بالدراسات التربوية والإنسانية.
    • العمل على نشر نتاج البحث العلمي في مجال الدراسات التربوية والإنسانية.
    • البحث في توظيف أدب الطفل في التربية والتعليم.
    • البحث في الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية.
    • البحث في الشعر العربي والفنون والإرشاد النفسي.
    • البحث في التراث التعليمي في عُمان وامتداداته المعاصرة: تحليل طرائق التدريس لدى العلماء في ضوء الفكر التربوي الحديث.

  2. تطوير الإمكانات البحثية المؤسسية والفردية لضمان كفاءة الدراسات التربوية والإنسانية.
    الإجراءات
    • تطوير برامج رقمية مبتكرة لتوظيفها في الدراسات التربوية والإنسانية وإتاحتها.
    • تطوير كفاءة التعامل مع الدراسات التربوية والإنسانية.
    • إدماج وتدريب كوادر متخصصة في الدراسات التربوية والإنسانية.
    • التطبيق العملي لآليات البحث في الدراسات التربوية والإنسانية.

  3. التأثير على السياسات وإدارة الدراسات التربوية والإنسانية.
    الإجراءات
    • تقديم استشارات علمية قائمة على الأدلة لصنع السياسات المعنية بالدراسات التربوية والإنسانية بالتعاون مع المؤسسات المعنية.
    • تنظيم مؤتمرات، حلقات نقاش، وندوات سنوية تجمع صناع القرار والممارسين لمناقشة أفضل الممارسات والآليات المعنية بالدراسات التربوية والإنسانية.

  4. إشراك المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة المعنيين بالدراسات التربوية والإنسانية.
    الإجراءات
    • بتنظيم المحاضرات العامة والخاصة والحوارات والمقابلات التلفزيونية والصحفية، وتفعيل وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الرقمي للجماعة والمركز ورواق الخليل وإشراقة لنشر الوعي بالدراسات التربوية والإنسانية وانجازات المركز في هذا الشأن.
    • بإنشاء منظومة تعاون بين مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي والمؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة بالدراسات التربوية والإنسانية.
    • بتبني ودعم المبادرات المحلية، وتطوير ممارسات مستدامة تعزز مشاركة المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة بالدراسات التربوية والإنسانية.

  5. ضمان الاستدامة والسمعة المؤسسية من خلال تعزيز الاستدامة المالية والمؤسسية وبناء شراكات محلية ودولية لدعم استمرارية المشروع وريادته.
    الإجراءات
    • تأمين تمويل متعدد السنوات من خلال إنشاء صناديق دعم مخصصة للمشاريع البحثية المتعلقة بالدراسات التربوية والإنسانية.
    • بناء شراكات دولية مع مراكز بحثية ومنظمات متخصصة لتبادل المعرفة والخبرة البحثية وتعزيز ريادة المشروع على المستوى الدولي.