| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
كتبت: زينب بنت حمود البرومي
نظّمت جماعة المناظرات بجامعة نزوى ورشة تدريبية بعنوان «أساسيات المناظرة»، قدّمها الأستاذ سلطان الحراصي، وذلك ضمن جهود الجماعة الرامية إلى تنمية مهارات أعضائها، وتعزيز ثقافة الحوار والنقاش البنّاء، وإعدادهم للمشاركة في المناظرات بمختلف مستوياتها.
استهل الأستاذ سلطان الحراصي الورشة بالتعريف بمفهوم المناظرة وأهميتها، موضحًا أنها لا تقتصر على تبادل الآراء بين طرفين، بل تقوم على بناء المواقف والدفاع عنها باستخدام الحجج المنطقية والأدلة، إلى جانب القدرة على تحليل حجج الطرف الآخر وتفنيدها.
وتناول خلال الورشة مجموعة من المحاور الأساسية، من أبرزها أنواع المناظرات، وأهدافها وفوائدها، والأسس التي تقوم عليها المناظرة التنافسية، مع التطرق إلى القوانين والأخلاقيات التي ينبغي على المتناظر الالتزام بها، ومنها احترام الوقت المحدد، وتجنب الشخصنة والسخرية، والالتزام بتوجيهات رئيس الجلسة.

كما تطرّق إلى مفاهيم أعمق تتعلق بالتفكير الناقد، وترتيب الأفكار، وبناء الحجج بصورة مترابطة، وأهمية البحث والتحليل في تكوين موقف واضح وقادر على الصمود أمام حجج الفريق المنافس.
ولم تقتصر الورشة على الجانب النظري؛ إذ شهدت طرح عدد من القضايا للنقاش، وتبادل الأسئلة والمداخلات بين المشاركين والمدرب، مما أتاح للحضور فرصة للتفكير في القضايا المطروحة من زوايا مختلفة، والتعرف بصورة أقرب على طبيعة المناظرات وآلية التعامل مع الحجج والمواقف المتعارضة.
الجانب الإداري والتطويري للجماعة
تضمنت الورشة كذلك جانبًا خُصص لمناقشة خطة عمل إدارة جماعة المناظرات خلال المرحلة المقبلة، حيث جرى التطرق إلى عدد من الجوانب التنظيمية والتطويرية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الجماعة وتعزيز فاعلية أنشطتها.
وشمل هذا الجانب دراسة تحليلية لنقاط القوة والضعف لدى الجماعة، بهدف الوقوف على الجوانب التي تتميز بها والعمل على تعزيزها، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، والاستفادة من نتائج هذا التحليل في وضع خطط أكثر وضوحًا وتنظيمًا للفترة القادمة.
ختام الورشة
اختُتمت الورشة بمناقشة استفسارات المشاركين، والتأكيد على أهمية الاستمرار في التدريب والممارسة، باعتبارهما أساسًا لتطوير مهارات المتناظر وصقل قدراته في الحوار والإقناع.