| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
كلية العلوم والآداب تشارك في ورشة عمل المناطق ذات التنوع الأحيائي العالي التي نظمتها هيئة البيئة بمسقط
في إطار تعزيز حضور جامعة نزوى في المبادرات الوطنية المعنية بحماية البيئة وصون التنوع الأحيائي، شارك قسم علوم الحياة والكيمياء بكلية العلوم والآداب، ممثلًا بالدكتورة مها الروشدية والباحثة هدى شهبار محمدي في ورشة عمل المناطق ذات التنوع الأحيائي العالي (Key Biodiversity Areas – KBA)، التي نظمتها هيئة البيئة في محافظة مسقط.

وجاءت مشاركة الجامعة في هذه الورشة تأكيدًا على أهمية إسهام المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحديد المناطق ذات الأهمية الحيوية للتنوع الأحيائي، وتعزيز المعرفة العلمية المتعلقة بالأنواع الحية وموائلها الطبيعية، بما يدعم جهود المحافظة على التنوع البيولوجي في سلطنة عُمان.



وتضمنت أعمال الورشة على مدى أربعة أيام مجموعة من العروض العلمية والجلسات التخصصية التي تناولت المناطق الرئيسية للتنوع الأحيائي في سلطنة عُمان، إلى جانب استعراض جهود الجهات المعنية في هذا المجال. وشملت العروض موضوعات التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية، وتنوع الكائنات البرية والطيور، فضلًا عن الجهود والمبادرات البيئية في عدد من محافظات السلطنة، بمشاركة ممثلين عن الجهات والمؤسسات المعنية بالشأن البيئي.
كما تناولت الورشة التعريف بمنهجية تسجيل المناطق ذات التنوع الأحيائي العالي وتحديث بياناتها، مع التركيز على الجوانب العملية المتعلقة بإدخال البيانات والعمل الجماعي على مجموعات من المواقع المرشحة، ومناقشة النتائج التي توصلت إليها المجموعات المشاركة. وأتاحت هذه الجلسات للمشاركين فرصة تبادل المعلومات والخبرات، والتعرف على آليات توثيق البيانات المرتبطة بالمواقع ذات الأهمية للتنوع الأحيائي.
وشهدت الورشة كذلك استعراض تجارب الإدارات البيئية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما في ذلك مسندم وظفار والبريمي والظاهرة والداخلية وجنوب الشرقية والوسطى وشمال الشرقية وجنوب الباطنة وشمال الباطنة، الأمر الذي أتاح الاطلاع على تنوع البيئات الطبيعية في السلطنة والجهود المبذولة لتوثيق مواقعها ذات الأهمية الأحيائية.
وتكتسب مشاركة جامعة نزوى في هذه الورشة أهمية في تعزيز التواصل بين الكوادر الأكاديمية والجهات الوطنية المعنية بالبيئة، وتوسيع مجالات تبادل المعرفة والخبرات في موضوعات التنوع الأحيائي والمحافظة على الموائل الطبيعية. كما تعكس هذه المشاركة دور الجامعة في دعم المبادرات العلمية التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي، وتوظيف المعرفة الأكاديمية والبحثية في خدمة الأولويات الوطنية ذات الصلة بحماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعية.
وتواصل جامعة نزوى، من خلال مشاركة أكاديمييها في الفعاليات العلمية والتخصصية، دعم التعاون مع المؤسسات الوطنية، وتعزيز إسهامها في المجالات البحثية والبيئية، بما ينسجم مع توجهاتها في خدمة المجتمع والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.

