| السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
من الذاكرة الى الصورة ومن الرواية الى التفسير
مركز الخليل بن أحمد ينظم الندوة الأكاديمية والعملية الدولية الثانيةِ: سلطنة عمان في الذاكرة التاريخية والإعلام المعاصر
مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي
نظم مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية، الندوة الأكاديمية والعلمية الدولية الثانية بعنوان: سلطنة عمان في الذاكرة التاريخية والإعلام المعاصر: الصور والروايات والتفسيرات- الإثنين 27 إبريل 2026. ويأتي تنظيم الندوة بالتعاون والشراكة مع قسم الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية، بمعهد الدراسات الأسيوية والإفريقية، بالجامعة العلياء للدراسات الاقتصادية بمدينة سانتبطرسبيرج، روسيا الإتحادية. وقد عقدت الندوة حضوريا في مقر معهد لدراسات الأسيوية والإفريقية بمدينة سانتبطرسبيرج وافتراضيا عبر الإنترنت، وتأتي في إطار التعاون والشراكة الأكاديمية القائمة بين جامعة نزوى والجامعة العلياء للدراسات الاقتصادية، الروسية.

تضمن برنامج الندوة ثلاثة محاور. عني المحور الأول بموضوع سلطنة عمان في الفضاء الإعلامي المعاصر. وتناول المحور الثاني التمثيل البصري للبلاد، بما في ذلك البرامج الوثائقية، والممارسات المتحفية، والأساليب الحديثة لتقديم التراث التاريخي. وتناول الحمور الثالث الموضوعات التاريخية منها نظام الأفلاج، والتاريخ السياسي العماني، والفكر الديني، والمؤسسات الاجتماعية التقليدية. وقدمت في الندوة أربعة عشر ورقة لباحثين وطلبة من سلطنة عمان وروسيا الإتحادية. وشارك في تقديم الأوراق البحثية من جامعة نزوى، باحثون من مركز الخليل، وكرسي اليونسكو لدراسة الأفلاج وعلم المياه الاجتماعي، وكلية العلوم والآدب. كما شارك باحثون من متحف عمان عبر الزمان، وجامعة السلطان قابوس، والجامعة العربية المفتوحة. ومن الجانب الروسي شارك باحثون من معهد الدراسات الأسيوية والإفريقية، وجامعة قازان الفيدرالية، وجامعة لوباتشيفسكي الحكومية في نيجني نوفغورود، في تقديم مشاريعهم البحثية. وخصصت الندوة فقرة للطلبة الباحثين ، مما أتاح الفرصة للطلبة تقديم عروض لمشاريعهم البحثية والتعرف على وجهات النظر فيما أعمالهم ومشاريعهم البحثية.
وشارك في الندوة كذلك متخصصون من قناة (روسيا اليوم) بتقديم عرضا للفلم الوثائقي (الخنجر) الذي تناول جوانب من التراث والثقافة العمانية. وأوضح معدو الفلم الوثائقي أهمية اكتساب مهارات اللغة العربية والمعرفة بالثقافة الإقليمية والخبرة الموضوعية في وسائل الإعلام والمشاريع الدولية والدبلوماسية الثقافية.

ويقول د. سليمان بن سالم الحسيني، مدير معهد الخليل، إن الندوة التي تأتي في إطار التعاون الأكاديمي القائم، وتفتح المجال لزيد من التعاون في المجالات البحثية المشتركة، لا سيما للطلبة الروس الذي يأتون للدراسة في جامعة نزوى وغيرها من الجامعات العمانية. إضافة إلى ذلك فإن مركز الخليل وقسم الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية اعتمدا خطة بحثية استراتيجية خمسية تغطي المجالات البحثية ذات الاهتمام المشترك. وبهذه المناسبة أود أن أعرب عن جزيل الشكر للزملاء في معهد الدراسات الأسيوية والإفريقية على اهتمامهم بالدراسات العمانية، وأخص بالشكر الدكتور ميلانا إيلوشينا رئيسة قسم الدراسات الشرق الأوسطية والإفريقية، على دعم التعاون والشراكة البحثية مع مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية بجامعة نزوى.