السابقرجوعالرئيسةالتالي


اليوم المفتوح لكلية العلوم والآداب ضمن فعاليات الموسم الثقافي العشرين تحت شعار نحو سياحة مثمرة.. ريادة مستدامة.

اليوم المفتوح لكلية العلوم والآداب ضمن فعاليات الموسم الثقافي العشرين تحت شعار نحو سياحة مثمرة.. ريادة مستدامة


نظم مكتب مساعد العميد للتدريب وخدمة المجتمع فعالية الموسم الثقافي لكلية العلوم والآداب ضمن فعاليات الموسم الثقافي العشرين للجامعة للعام الأكاديمي 2025/2024، والذي يأتي هذا العام تحت شعار نحو سياحة مثمرة.. ريادة مستدامة.

لقد أصبحت السياحة على مستوى العالم من العناصر الفاعلة على مستوى اقتصاديات العالم، وغدت معياراً مهماً على خريطة اقتصاديات العالم بفضل ما تسهم به من رافد اقتصادي مهم، وفي سلطنة عُمان فإن وزارة التراث والسياحة وكل المعنيين في هذا القطاع أخذوا على عاتقهم هذه المسؤولية، فغدت سلطنة عُمان واحدة من الوجهات المهمة على خارطة السياحة العالمية.

تضمن برنامج الفعالية جمال عمان: حكاية سياحية بثلاث لغات، إكتشـف موقع سلوت الأثري، لقاء مع مبتكر، لقاء مع مغامر ومحب للطبيعة العمانية، تكريـم الطلاب المشاركين ومعرض الإنتاج الطلابي.

قدم طلاب من قسم اللغات الأجنبية وهم سعيد الغافري، بدر الكلباني، عبد الرحمن الراشدي، وجد الجوهرية، أروى المنظرية وفاطمة المحرمية حكاية سياحية بثلاث لغات عن جمال عمان، تمثلت في رحلة عبر التراث والسياحة في عُمان، من مسقط العامرة إلى نزوى التاريخية، تجولوا بين معالمها الفريدة التي تجمع بين الأصالة والحداثة. وعاشوا تلك التجربة من أعين السياح الألمان والإنجليز والعرب، وكتشف كل منهم سحر عمان بطريقته الخاصة. بدأت الرحلة من جامع السلطان قابوس الأكبر، ثم إلى دار الأوبرا السلطانية، وعايشواأجواء سوق مطرح العريق، ثم انتقلوا إلى قصر العلم الباهر، وختامًا زاروا قلعة نزوى العريقة وسوقها التقليدي.

وتحدث أيوب بن شحلوب العوفي من دائرة موقع بسياء وسلّوت الأثري التابع لوزارة التراث والسياحة عن مركز زوار بسياء وسلّوت وموقع سلّوتالأثري، وضح الأهداف الرئيسية للمركز، ودوره في توثيق وعرض المكتشفات الأثرية. كما تطرق إلى دور المركز في خدمة المجتمع المحلي، بالإضافة إلى دوره العلمي في البحث والدراسة والتوثيق، مما يسهم في الحفاظ على الإرث التاريخي وتعزيزه.

قدمت الطالبة مارية بنت عبيد الفارسية من قسم العلوم الرياضية والفيزيائية جلسة حوارية لقاء مع أربعة من المبتكرين المتميزين من كلية العلوم والاداب والتي سلطت فيها الضوء على الإبداع والابتكار وهم: هيثم بن سالم الكلباني،الغالية بنت ناصر الكلبانية، كفاح بنت سعيد العدوية من قسم اللغة العربية ،حور بنت عبدالله الحبسية من قسم العلوم الرياضية والفيزيائية

تمنحنا المغامرة في إعادة اكتشاف الإنسان ذاته، كما أنها تساهم في اكتساب العديد من السمات مثل حل المشكلات والتعاون والعمل الجماعي، ولأهمية المغامرة ودورها قدم الطالب سيف ين سعيد العيسائي من قسم علوم الحياة والكيمياء لقاءا مع مغامر ومحب للطبيعة العمانية المغامر وصاحب محتوى أنس بن مالك العبري.

إفتتح المكرم الدكتورُ  عيسى بن سليمان العامري عميد كلية العلوم والآداب معرض الإنتاج الطلابي في قاعة الأنشطة الطلابية بحضور نخبة من الأكاديميين والطلاب ومحبي الفنون. وشكّل هذا الحدث منصة للتواصل بين الباحثين والفنانين والطلاب، حيث أتاح الفرصة لمناقشة الأفكار الإبداعية والابتكارات الفنية . جمع المعرض الفني بين الإبداع الأكاديمي والتخصصات المختلفة في بيئة تعكس روح التعاون والابتكار. وقد شارك في المعرض عدة أقسام أكاديمية، من بينها قسم التربية والدراسات الإنسانية، الذي قدم إبداعات من برامج التربية الفنية، وتصميم الأزياء، والحلي والمجوهرات، والفنون الجميلة. كما شارك قسم علوم الحياة والكيمياء و قسم العلوم الرياضية والفيزيائية ، بالإضافة إلى قسم اللغات، الذي ساهم بلمسة ثقافية متميزة.


تنوع الأعمال المعروضة

ضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال التي تعكس مهارات الطلاب وإبداعهم في مجالات مختلفة، ومن أبرزها:

الأعمال الخزفية: تضمنت قطعًا مستوحاة من التراث العماني، تعكس جماليات الفن التقليدي ممزوجة بتقنيات معاصرة.

التصوير الفني: قدم الطلاب صورًا فوتوغرافية وإبداعات في فن التصوير الرقمي والتصوير الضوئي.

الأشغال الفنية والحلي والمشغولات المعدنية: عرضت قطع فنية مصنوعة بدقة، تمزج بين الحداثة والتقاليد.

أعمال الطباعة والتصميم: تضمنت ملصقات وأعمالًا فنية مطبوعة باستخدام تقنيات متنوعة.

تصميم الأزياء: تم عرض تصاميم مستوحاة من الثقافة العمانية بتقنيات حديثة تعكس الهوية والتراث.

البعد الثقافي والتعليمي

ساهم قسم اللغات، وخاصة برنامج اللغة الألمانية، في تقديم مقارنات ثقافية بين المعالم الشهيرة في ألمانيا وسلطنة عمان، مما أضاف بُعدًا ثقافيًا وتعليميًا على الفعالية. وقد مكّن هذا الحضور الزوار من استكشاف التداخل بين الفن والثقافة والتاريخ.

أهمية المعرض في دمج الفنون بالتخصصات العلمية

أبرز المعرض أهمية دمج الفنون مع التخصصات العلمية واللغوية، حيث قدّم فرصة فريدة للجمع بين مختلف التخصصات الأكاديمية في بيئة تعاونية. ويعكس هذا الحدث مدى تكامل المعرفة والإبداع في بيئة أكاديمية تحفّز الفكر الفني والتجريبي، كما يُعزز من قدرات الطلاب على تطبيق مهاراتهم الأكاديمية في مشاريع عملية مبتكرة.

يُعد هذا المعرض نموذجًا يُحتذى به في تحقيق التفاعل بين المجالات المختلفة، وتشجيع الطلاب على الابتكار والإبداع في مجالاتهم المتنوعة، مما يسهم في إعداد جيل متمكن أكاديميًا وفنيًا قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

وشارك قسم علوم الحياة والكيمياء في اليوم المفتوح بعدد من العروض البحثية والتجارب العلمية المتنوعة. حيث شاركت الدكتورة مها الروشدي وطلبتها ببحث بعنوان: مقاومة السلالة العمانية من فيروس تجعد أوراق الطماطم الصفراء بواسطة ميكرو آر إن إيه الاصطناعي.


كما شاركت الدكتورة زاكيرا نورين وطلبتها ببحثين بعنوان: تحليل البلاستوم الكامل لنبات شيواينفورثيا بابيلوناسيا، و العوامل الأيضية والوراثية والسمنة المفرطة لدى الشباب العمانيين وإدارتها من خلال التغذية الدقيقة والنشاط البدني.

وشاركت الاستاذة الدكتورة ميسون الخطيب وطلبتها ب بحثين بعنوان: تقييم النشاط البيولوجي للمستحلبات النانوية للزيوت العطرية المختلفة (اللوز والخزامى وإكليل الجبل)، وتخليق حبيبات مستحلبات السيتوزين النانوية المتنوعة المكونة من زيت النعناع والقرنفل لمعالجة المياة.

كما شارك الدكتور قاضي الحق عمران وطلبته ببحث بعنوان: رؤى ميتاجينومية حول تنوع وتطور فيروسات البيجومو في النظم البيئية الزراعية.

وشارك الدكتور احمد قطيشات وطلبته ببحث بعنوان: إنشاء وتوصيف ظروف جديدة خالية من المواد الغريبة لتحفيز الخلايا العصبية الدوبامينية الوظيفية من الخلايا الجذعية الجنينية البشرية.

كما شاركت الدكتورة فاطمة حسين ب بحث بعنوان: منتجات الجسيمات النانوية الذهبية الذكية في نهج الكيمياء الخضراء.

وشاركت الدكتورة عائشة امبوعلي ب بحث ‏بعنوان: تكون التربسين والبروستاجلاندين إي سينثيز 2 في قمل الماء العذب، أرغولوس فوليسيوس وأهميتهما في التفاعلات بين العائل والطفيلي.

وقام العميد الدكتور عيسى العامري بتكريم الطلبة المشاركين في فعاليات اليوم المفتوح وكذلك قام بزيارة المعرض المصاحب للفعالية.





© 2025 جامعة نزوى