السابق | رجوع | الرئيسة | التالي |
جامعة نزوى وجمعية الأولمبياد الخاص العماني توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البرامج الصحية والرياضية للأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية
دائرة الإعلام والتسويق
وقّعت جامعة نزوى وجمعية الأولمبياد الخاص العماني مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في تنظيم برامج صحية ورياضية واجتماعية متنوعة، إضافة إلى إعداد وتنفيذ برامج ودورات تدريبية متخصصة لرعاية الأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية في مدرسة التأهيل والعلوم الطبية بالجامعة، وتأهيلهم للمشاركة في البطولات الرياضية الإقليمية والدولية.
وقع الاتفاقية عن جمعية الأولمبياد الخاص العماني محمد بن سالم الراشدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعن جامعة نزوى الدكتور أحمد بن إبراهيم الخروصي، العميد المشارك بمدرسة التأهيل والعلوم الطبية بكلية العلوم الصحية، وذلك في الحرم المبدئي للجامعة، وبرعاية من صاحب السمو السيد محمد بن سالم آل سعيد، وحضور الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس الجامعة.
وتنص الاتفاقية على تنظيم برامج صحية ورياضية واجتماعية تجمع بين لاعبي الأولمبياد الخاص العماني، وأسرهم، والموظفين، وتأهيل لاعبي الأولمبياد الخاص العماني fمشاركتهم في الورش التدريبية التي تنظمها الجامعة، بما يتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم. إلى جانب تعزيز التعاون الإعلامي لإبراز الشراكة بين الطرفين، وإتاحة الفرصة لاستفادة الفرق واللجان الفرعية التابعة للأولمبياد الخاص العماني في مختلف محافظات سلطنة عمان من الخدمات المتفق عليها بين الجانبين.
وبحسب الاتفاقية ستقوم جمعية الأولمبياد الخاص العماني بتنظيم ورش تعريفية دورية عن الأولمبياد الخاص العماني، وإقامة برامج الأولمبياد الخاص في مختلف محافظات السلطنة، بمشاركة الجامعة، وتدريب طلبة الجامعة المشاركين في فعاليات الأولمبياد الخاص العماني، وتأهيلهم لإجراء الكشوفات والتثقيف الصحي وتسجيل البيانات، وتسهيل أبحاث الطلبة الخاصة بذوي الإعاقة الفكرية للمشاركة في الأولمبياد الخاص الدولي، وإدراج جامعة نزوى ضمن الموقع الإلكتروني للجمعية.
في المقابل ستشجّع جامعة نزوى أعضاء هيئة التدريس على تخصيص أبحاثهم لدراسة الأولمبياد الخاص العماني وذوي الإعاقة الفكرية، ووضع آلية لتنفيذ الورش والفعاليات ذات الصلة بالتنسيق مع الأولمبياد الخاص العماني، وفقًا للمعايير والاشتراطات الدولية.
وأكد الدكتور أحمد الخروصي أن الاتفاقية تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وتوسيع شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني، وتوظيف إمكانياتها لدعم الفئات المختلفة، ومنها ذوو الإعاقة الفكرية.
وأضاف: "الاتفاقية ستسهم في تنفيذ برامج متخصصة لرعاية وتأهيل الأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية، ليكونوا جاهزين للمنافسة في مختلف البطولات الرياضية، ومنها الأولمبياد الخاص الدولي". وأشار إلى أن هناك تعاونًا مسبقًا بين الجامعة والجمعية، إذ شارك عدد من طلبة الجامعة في فعاليات سابقة بهدف تنمية مهاراتهم العملية في التعامل مع هذه الفئة، مما حقق نتائج إيجابية ودفع الجانبين إلى توقيع الاتفاقية لتعزيز هذا التعاون.
من جانبه قال محمد بن سالم الراشدي تأتي الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والصحية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة ، بهدف توحيد الجهود ، وتبادل الخبرات ، ودعم الابتكار والتطوير في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا شك أن هذا التعاون سيسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للطرقين، ويمهد الطريق امام مشاريع مستقبلية تخدم المجتمع وتعزز من مسيرة التنمية المستدامة لرؤية عمان 2040م.
وعلى هامش حفل التوقيع، نُظّمت مجموعة من الفعاليات، شملت محطات تقييم وفحوصات للأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية، بمشاركة نحو 60 طفل. واستمع راعي الحفل إلى شرح مفصل عن البرامج التدريبية المقدمة، وشهد عروضًا مرئية عرضت جهود الجامعة والجمعية في دعم هذه الفئة.