|   20 نوفمبر 2017م

ما هو برنامج العمل التَّطوُّعي:

 

تتَّفق أدبيَّات التَّربية في أنَّ مؤسَّسات التَّعليم العالي تضطلع بثلاثة أدوارٍ رئيسةٍ هي: التَّعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ولقد خطت جامعة نزوى خطواتٍ حثيثةً وواضحةً وصولًا الى تلبية تلك الغايات الثَّلاث. وإيمانًا منها بأنَّ الجامعة في أيِّ مجتمعٍ لا يمكنها أن تؤدِّي دورها بالشَّكل المطلوب بمعزلٍ عن المجتمع، وبأنَّ التَّعليم يجب أن يوجَّه لتلبية حاجات المجتمع، وإيمانًا منها بأنَّ الشَّباب هم الدِّعامةُ الأهمُّ والمحرِّك الأساسيُّ لدفع مسيرة التَّنمية في المجتمع؛ فقد جاء إقرار برنامج العمل التَّطوُّعي ليكون ضمن متطلَّبات التَّخرُّج لطالب جامعة نزوى.

والبرنامج يسعى إلى الرَّصد المستمرِّ لحاجات المجتمع بغرض التَّفاعل الاجتماعيِّ والثَّقافي مع المجتمع من أجل المزاوجة المثمرة بين تلك الاحتياجات وقدرات الجامعة وطلابها. ومجالاتُ العمل التَّطوُّعي كثيرةٌ ومتنوِّعة، وينبغى للطَّالب أن يختار ما يتَّفق مع إمكاناته وقدراته وميوله، ومع ما يحتاجه المجتمع، ومع ما يعتقد بأنَّه قادرٌ على أن يضيف إليه إضافةً جديدة. وبذلك تكتمل صورة العمل التَّطوُّعي في تناغمٍ وتفاعلٍ منقطع النَّظير مع تطلُّعات المجتمع.

ومهما يكن من نوع الخدمة الَّتي سيقدِّمها الطَّالبُ ومجالاتها، سواء أ كانت في مجال التَّعليم أو قضايا البيئة والصِّحة والسَّلامة أو الفنون أو التِّقنية الحديثة أو قضايا الشَّباب، فإنَّ المردود المعنويَّ والنَّفسيَّ سيبقى أثره، وسيمتد ليشمل الطَّالب المتطوِّع، ومن قدِّمت له الخدمة التَّطوُّعيَّة، ناهيك عن مهارات نمو الشَّخصيَّة الَّتي سيكتسبها ويطوِّرها خلال تطوُّعه.

 

الرُّؤيـة:

نتطلَّع إلى تعميق روح العمل التَّطوُّعي، باعتباره قيمةً إيجابيَّةً لبناء المواطن الصَّالح، ودعامةً بارزةً لتنمية المجتمع.

 

الرِّسالـة:

يلتزم برنامج العمل التَّطوُّعي بجامعة نزوى بتوجيه طاقات الشَّباب الفكريَّة، والعمليَّة والفنيَّة، للإسهام في خدمة المجتمع من خلال برامج وأنشطةٍ هادفةٍ تسعى إلى تحقيق التَّنمية الشَّاملة لشخصية الطَّالب.

 

القيــم:

"> 

- الالتزام: العمل التَّطوُّعي التزامٌ شخصيٌّ؛ فالمتطوِّع يمنح وقته وجهده، بكامل إرادته من أجل خدمةٍ تطوعيَّةٍ والالتزام بسياسة وقوانين المؤسَّسة الَّتي يتطوَّع فيها، والالتزام بأخلاقيَّات العمل، والمواعيد وغيرها.     

- المسؤوليَّة: المسؤوليَّة الَّتي تفرضها عليه مهمَّته التَّطوُّعيَّة والمسؤوليَّة الوطنيَّة، من خلال الإندماج في قضايا، وهموم المجتمع، والإيجابيَّة، والتَّفاعل مع احتياجاته.

- الأمانة: تأدية المتطوِّع ما عليه من واجباتٍ على أكمل وجهٍ، والحفاظ على ما اؤتمن عليه من أسرارٍ ومعلوماتٍ تتعلَّق بالمؤسَّسة الَّتي يتطوَّع بها.

- تقدير قيمة العمل: تثمين العمل، والإحساس بقيمته، والاستمتاع به، وحترام العمل والعاملين.

- الانتماء: روح الولاء والانتماء للوطن كنتيجةٍ للمشاركة الفعليَّة في تنميته والرُّقيِّ به.

- التَّضحية والإيثار: اختيار العمل التَّطوُّعي بدافعٍ شخصيٍّ ناتجٍ عن الشُّعور الدَّاخلي بالمسؤوليَّة، والتَّضحية بالوقت والجهد من أجل الغير.

 - التَّعاون: مساعدة الآخرين في إنجاز الأمور الَّتي لا يستطيعون القيام بها لوحدهم؛ حيث إنَّ التَّعاون ضرورةٌ إنساتيَّةٌ تعمل على تماسك المجتمع.

 


أهداف برنامج العمل التَّطوُّعي:

ü      ترسيخ قيم الدِّين الإسلامي وموروث المجتمع العُماني وعرفه القائم على التَّعاضد والتَّكافل الاجتماعي.

ü      ترسيخ ثقافة التَّطوُّع وردِّ الجميل للوطن.

ü      ربط الجامعة ومخرجاتها التَّعليميَّة باحتياجات المجتمع ومشكلاته.

ü      تعزيز الوعي بالمشاركة المجتمعيَّة النَّشطة والفاعلة.

ü      تنمية الحسِّ الاجتماعيِّ والتَّفاعل مع الآخرين، والحدِّ من النّزعة الفرديَّة.

ü      تعميق روح المواطنة وترسيخ قيمها.

ü      تعزيز قدرة الطَّالب الجامعيِّ على التَّعامل مع مختلف مشكلات مجتمعه بإسلوبٍ علميٍّ هادف.

ü      تنمية روح المسؤوليَّة والالتزام لصالح الوطن.

ü      تلبية الاحتياجات النَّفسيَّة والاجتماعيَّة للطَّالب من خلال العمل التَّطوُّعيِّ؛ كتقدير الذَّات، والثِّقة، والشُّعور بالرِّضا، وغيرها.

ü      تنمية مهارات الطُّلاب الفكريَّة والفنيَّة والعلميَّة.

ü      مساعدة الطُّلاب على إبراز مواهبهم وإمكاناتهم واستغلالها استغلالًا مفيدًا.

ü      توفير فرص التَّوظيف والتَّدريب من خلال الاحتكاك المباشر ببيئة العمل.

 


اختصاصات برنامج العمل التَّطوُّعيِّ ومهامُّه:

يتولَّى برنامج العمل التَّطوُّعي بالجامعة إدارة وتخطيط وتقييم الأنشطة والبرامج الَّتي تهدف إلى توجيه  طاقات الطُّلاب من الجنسين إلى برامج تطوعيَّةٍ مدروسةٍ وموجَّهةٍ تسهم في تنمية المجتمع من ناحيةٍ، وفي بناء شخصيَّة الطَّالب وتعزيزها وتأصيل القيم والمبادئ الإسلاميَّة لديه من ناحيةٍ أخرى، وذلك من خلال الآتي:

·        نشر ثقافة العمل التَّطوُّعي وترسيخها في المجتمع.

·        تعريف المجتمع ببرنامج العمل التَّطوُّعيِّ بالجامعة وبأهدافه واختصاصاته.

·        إيجاد آليَّات فاعلةٍ للتَّواصل مع المجتمع.

·        إيجاد الوسائل والآليَّات اللَّازمة لتفعيل مشاركة الطُّلاب في الأعمال التَّطوُّعيَّة.

·        دراسة حاجات مؤسَّسات المجتمع لغرض تلبيتها من خلال الأعمال التَّطوعيَّة.

·        التَّنسيق مع مؤسَّسات القطاعين الحكوميِّ والخاصّ الرَّاغبة في استقبال الطُّلاب للتَّطوُّع.

·        توفير فرص تطوُّعيَّةٍ مناسبةٍ للطُّلاب.

·    تأهيل الطُّلاب المتطوِّعين وتدريبهم في أساسيَّات الأمن والسَّلامة وأساليب التَّواصل، والعمل ضمن الفريق وغيرها، علاوةً على تدريبهم وتوجيههم بالمهامِّ والأعمال الَّتي سيقومون بها.

·        تحديد واجبات الطَّالب المتطوِّع وحقوقه. 

·        تحديد وسائل الإشراف على المتطوِّع، وآليَّات تقييمه من قبل المؤسَّسة المستقبلة، ومن قبل الجامعة.

·    القيام بالدِّراسات المسحيَّة والاستقصائيَّة للكشف عن اتِّجاهات الطُّلاب نحو العمل التَّطوُّعيِّ والمعوِّقات والتَّحدِّيات الَّتي تواجهه إن وجدت.

·        تنظيم المؤتمرات والنَّدوات والملتقيات الَّتي تخصُّ العمل التَّطوُّعي وحضورها.  

·        تحرِّي الجودة، وتحسين الخدمات بشكلٍ مستمرٍّ من خلال التَّغذية الرَّاجعة، والاستفادة من خبرات الآخرين في مجال العمل التَّطوُّعي.

 

 


مجالات العمل التَّطوعيِّ الَّتي يتيحها البرنامج:

 تأخذ المشاركة التَّطوُّعيَّة أنماطًا مختلفةً لتشمل المشاركة بالخبرة أو الفكر أو الجهد البدنيِّ، كما تتَّسع أشكالها وتتعدَّد، كالمشاركة في التَّخطيط أو التَّنسيق أو التَّدريب أو التَّنفيذ، وتتعدَّد مجالاتها لتشمل المجالات الآتية على سبيل المثال لا الحصر:

(أ) مجال التَّعليم: حيث سيؤدِّي الطَّالب المتطوِّع خدماتٍ تطوُّعيَّةً في المدارس الحكوميَّة والخاصَّة والكلّيَّات والجامعات ومراكز محو الأميَّة والتَّعليم المستمرّ وغيرها، شريطة ألَّا يكون عمله هذا ضمن متطلَّبات المقرَّرات الدِّراسيَّة كالتَّربية العمليَّة مثلا.

(ب) مجال الصِّحة: ويشمل المؤسَّسات الصِّحيَّة الحكوميَّة والأهليَّة الَّتي سيؤدِّي الطَّالب فيها خدمته التَّطوُّعيَّة بشرط ألَّا تكون تلك الخدمة جزءًا من متطلَّبات دراسته.

(ج) الرِّعاية الاجتماعيَّة: أن يؤدِّي الطَّالب عمله التَّطوُّعي في مؤسَّسات الرِّعاية الاجتماعيَّة الحكوميَّة والخاصَّة، إضافةً إلى الأنشطة الَّتي تتناول القضايا والظَّواهر الاجتماعيَّة داخل مجتمع الجامعة وخارجه.