|   20 سبتمبر 2017م

 

المنهج الاجتماعي العلمي

 

يقر مركز التطوير وتحسين التعلم بأهمية التعلم واعتباره عضواً حيوياً للعلوم الاجتماعية. الأساليب المكونة لأفضل الوسائل وصلتنا عبر استلاك المناهج العلمية قياس الفرضيات يعكس التجربة و ليس بمجرد تعدد الفرضيات والعادات. في المقابل الآخر يجب تطوير فلسفتنا التعليمية ومناهجنا الدراسية لتكون مواكبة لعلوم المعرفة وعلم النفس.

 

 

المربيين

 

المربين والطلبة كلاهما تلاميذ : يتعلمون من بعضهم البعض. السؤال المطروح يبقى كيف سيستقبل مبدأ المعاملة بالمثل. لا يسعى مركز تعزيز مسالك التعلم فقط لدعم طلابنا كساعين للعلم فحسب، بل أيضا بإثرائهم للجامعة عبر أفكار تعاونية جديدة مع تمكينهم من الإرتقاء إلى التعليم. عندما يدمج شخص ما خبرته بنجاح كعالم يتوجب على المربي توفير أكبر خدمات ممكنة تجاه الجامعة و رسالتها السامية