|   19 نوفمبر 2017م

 

تعتبر كلية العلوم والآداب في جامعة نزوى الكلية المثلى لمن يبحث عن برامج حيوية متكاملة، ومعرفة فكرية متنامية، وهي أكبر كليات الجامعة، حيث يفوق عدد طلابها ألفي طالب، جلهم في المرحلة الجامعية، بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا.

التركيز الأساسي لبرامج الكلية ينصب نحو ترشيد إعْمالِ العقل والمنطق، مع اختلاف الوسائل، فبعض البرامج تُعْنى بمثالية وسائلها  الفكرية؛ وأخرى تهتم بدقة وسائلها التطبيقية العملية؛ وغاية البرامج هي التكوين العلمي والفكري للطالب لتمكينه  من القيام بالعديد من الأدوار المطلوبة في عصر التقنية والتعاطي مع متغيراتها بفاعلية وكفاءة.

 وتسعى الكليّة منذ تأسيسها لتكون مركزاً للتميّز في مجالاتها التخصّصيّة. وتتضمن الأقسام الأكاديمية الآتية:

  • قسم اللغة العربيّة
  • قسم علوم الحياة والكيمياء
  • قسم التربية والدراسات الإنسانية
  • قسم العلوم الرياضيّة والفيزيائيّة
  • قسم اللغات الأجنبيّة

هذا ولقد جُمِعت هذه الأقسام في كليّة واحدة؛  تأكيدا على أهميّة التفاعل بين مجالاتها التخصّصية، ودعما لتقليص الهُوّة بين مثاليّة الفكر وواقعية التطبيق. وتعكس مثل هذه الاستراتيجيّة الرغبة الأكيدة للكليّة  في السير على النهج الحديث، النهج الذي يعنى بالبرامج الأكاديميّة ذات القواعد العريضة، والتخصّصات المتداخلة، هذا بالإضافة إلى حرص الكلية على التأهيل المناسب لطلابها ليفلحوا في مساعيهم الوظيفية، وقبولهم لدراسات عليا في جامعات مرموقة عالميا.

والكليّة دائبة على تحفيز الأساتذة المجيدين؛ لأنّها جادة في التزامها بجودة التدريس. وينشط الأساتذة المنتسبون للكلية، بالإضافة إلى رسالتهم التعليمية، في إنتاج ونشر بحوث علمية عالية الجودة. ومن المتوقع أنْ يفوز الأساتذة، خلال العام الحالي، بعدد من المنح البحثية المقدمة من مؤسسات وطنية تدعم البحوث ذات الجودة.

وتلتزم الكليّة ـ بصفتها الدعامة المحوريّة للجامعة ـ بتطوير المعرفة وتطبيقها من خلال:

v      التدريب العملي والتبادل مع الجامعات المرموقة في العالم؛

v      التركيز على البرامج التي تلبّي حاجات المجتمع المتطوّرة؛

v      التميّز في التدريس على مستوى الدراسة الجامعيّة الأوّلية والدراسات العليا؛

v      الاعتماد على مختبرات مزودة بتقنيات حديثة؛

v      الاستعانة بمقتنيات مكتبة الجامعة ومطبوعاتها الشاملة ومواردها الإلكترونيّة المتقدّمة؛

v      الاستعانة بمراكز متخصّصة داخل الجامعة لتعزيز التدريس والتعلم؛

v      الاستعانة بموارد داخلية مخصصة  لترويج البحوث ذات الجودة العالية ونشرها؛

v      الاستعانة بموارد داخلية وخارجية لدعم الأجهزة والبحوث.

 

ولم تغفل الكلية دورها في خدمة المجتمع من خلال مشاركتها في مشاريع الجامع المختلفة التي تستهدف نماء الإنسان والمجتمع.

وختاما، تؤكد الكليّة التزامها الثابت بجودة التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع لتأصيل مهمّتها الراسخة في إعداد الخرّيجين المتميّزين الذين سيسهمون في تقدّم السلطنة بطرق إيجابيّة وفاعلة.

 

د. غسان بن حسن الشاطر

أستاذ اللغويات التطبيقية المشارك،

عميد كلية العلوم والآداب،

cas@unizwa.edu.om