|   25 يونيو 2017م

 

شعبة التربية الخاصة تقوم بزيارة علمية إلى مدرسة الشهامة للتعليم الأساسي في ولاية منح

نظمت شعبة التربية الخاصة بقسم التربية والدراسات الإنسانية زيارة علمية بإشراف الدكتور أحمد الفواعير إلى مدرسة الشهامة للتعليم الأساسي في ولاية منح، وذلك بهدف تعريف الطالبات على البرامج التي تقدمها وزارة التربية والتعليم والتي تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، وتحقيق مبدأ المساواة في التعلم.
وقد شارك في هذه الزيارة العلمية (155) طالبة من شعبة التربية الخاصة، تم خلالها الإطلاع على برنامج صعوبات التعلم والتعرف على غرفة صعوبات التعلم ومحتوياتها والأدوار التي تقوم بها معلمة صعوبات التعلم، كما تم الإطلاع على الأدوات والاختبارات والسجلات المستخدمة في برنامج صعوبات التعلم، والتعرف على كل ما يتعلق ببرنامج صعوبات التعلم. إضافة إلى الاطلاع على برنامج الدمج الفكري الذي يهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية في صفوف خاصة داخل المدرسة العادية، وتم التعرف على شروط القبول وآليات التشخيص، ودور معلمة الدمج داخل الصف، وكل ما يتعلق ببرنامج الدمج الفكري.
 تجدر الإشارة إلى أن سلطنة عُمان تُعد من الدول العربية الرائدة في تطبيق الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة داخل المدارس العادية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏زفاف‏‏‏‏

 

 


 

زيارة  طلاب قسم اللغة الفرنسية للمؤسسات الوطنية في مطرح

 

قام خمسة عشر طالباً من شعبة اللغة الفرنسية برحلة تعليميَّة إلى العاصمة مسقط تمحورت حول" مؤسسات السلطة و السياسة من وجهة نظر ثقافيَّة " و قد قاموا بزيارة ثلاثة أماكن رئيسيَّة:     

        ·            مجلس الشورى                                                                                             

        ·            المتحف العُماني الفرنسي                                                                                  

        ·            المتحف الوطني                                                                                            

بدأت الرحلة بالاطلاع على المتحف العُماني الفرنسي حيث تعرف الطلاب على تاريخ العلاقات  بين سلطنة عُمان  و الجمهورية الفرنسية مُنذ القرن السابع عشر للميلاد. فقد تحول  بيتا تقليديا  في مدينة مطرح القديمة  والذي سكنه القُنصل الفرنسي قبل ذلك  الى متحفاً فرنسياً عمانياً صغيراً ولكنهُ مثيرُ للاهتمام.                                                                                                                                          

اما في المتحف الوطني الجديد فقد تجول الطلاب في اركانه مستمعين و مستمتعين بنفحات من تاريخ عمان الحاضر و الماضي  .و قد قالت الطالبة أنوار خميس القرينية :" توجد أقسام مختلفة في المتحف الوطني كقسم الأسلحة القديمة ، و الملابس ، و العرش . و أكثر ما لفت انتباهي أشكال القوارب و الخشب المصنوعة منه و استخداماتها المتعددة في التجارة و الحروب. "

وقد نظَّم الرحلة  الدكتور جيوم توورد ورافقه في الرحلة  الدكتور سيرج من قسم الفرنسية و الأستاذة اسيا من الانشطة الطلابية .وقد أكد الدكتور جيوم توورد على أهمية الوثائق الفرنسية المعروضة في المتحف و الأهمية البيداغوجية في اطلاع طلبة الفرنسية على هذه الوثائق. كما استمتعت الطالبة سارة ناصر السَّعيدية كثيراً بالزيارة : "لقد فوجئتُ بالمحراب القديم في قسم الفن الإسلامي الذي يعود إلى العصور الوسطى و الذي تمَّ نقلهُ من مكان بعيد دون أن يتأثر و إنما بقي في قطعة واحدة . كما أُعجبتُ بمجسَّم الكرة الأرضية الذي أُعطي كهدية للسلطان قابوس من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران " . 

وأيضاً، استطاع الطلبة أخذ بعض الصور للقصر السلطاني و الذي كان منسجماً مع الفكرة الرئيسية للرحلة  " السلطة و الثقافة "   .

ختاماً تشرَّفت المجموعة بزيارة مجلس الشورى حيث تمكنوا من رؤية قاعة المؤتمرات والمكتبة و مجلس الشورى حيث يتم مناقشة القوانين فيها. وقد استضاف الشيخ سيف الكندي الزوار و قام بإرشادهم حيث عَرَّفَ الطلاب بالمميزات الرئيسية للمبنى ومهام المجلس و أجاب على جميع أسئلتهم.                                                                        

 

عَلَّقَ الطالب عبد العزيز الغطريفي : " كان مجلس الشورى فرصة جيدة للجامعة لإقامة علاقة تواصل بينهما . نحن – الجيل الجديد – نستطيع رؤية المكان الذي تتم فيه عمليات اتخاذ القرار في مجلس الشورى. إنها الطريقة الحديثة لمشاهدة أصوات العمانين مسموعة . أيضاً ، عرضوا لنا فيلماً حول بداية مجلس الشورى و هندسته المعمارية الرائعة  . و لقد أولانا الشيخ سيف الكندي و فريقه عناية فائقه ؛ و أوضح لنا كل شيء بشكل حسن ، و أبدى الكثير من الكرم و الضيافة ، و كانت هذه الرحلة ممتعه للغايه في كثير من النواحي . وقد أشاد بالرحلة الدكتور خلفان الحرَّاصي  ؛ رئيس قسم اللغات الإجنبية بجامعة نزوى : " و هذا مثال آخر لتوفير تجربة تعليم و تَعَّلُم مبتكرة في محاضراتنا للطلاب " .

 


 

2017-04-12

أفتتح الدكتور مصطفى عبد العزيز منسي عميد كلية العلوم والآداب وكالة فعاليات شعبة الفيزياء بقسم العلوم الرياضية والفيزيائية ضمن فعاليات اليوم المفتوح للكلية في يوم الاربعاء 12/4/2017 تضمنت مسابقات علمية وفعاليات لتطوير وابراز ابداعات الطلبة، إذ استهل الحفل بكلمة للدكتور مصطفى منسي رحب فيها بالحاضرين واثنى على الجهود المبذولة لإنجاح فعاليات اليوم المفتوح، وتم تقسيم الطلبة على شكل مجاميع حيث خضعوا لمنافسات عدة وبعد ذلك تم تكريم الطلبة الفائزين بهدايا وشهادات تقديرية تكريما لهم. ومن الجدير بالذكر عرضت شعبة الفيزياء عددا من البوسترات العلمية ومشاريع التخرج، كما تم عرض فديو عن اكتشاف جديد لوكالة ناسا الامريكية حيث اكتشفت وجود مجموعة كواكب عددها 7 واطلق على المجموعة مسمى ترابست 1 حيث تبعد حوالي 40 سنة ضوئية عن الارض. ومن بين هذه الكواكب توجد 3 كواكب لها نفس حجم الارض ويتوقع قابلية الحياة فيها.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏شاشة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
 
 

 2017/ 04/ 12-11

كلية العلوم والآداب تشارك في ملتقى التربية الخاصة التاسع في صحار

شاركت جامعة نزوى ممثلة بكلية العلوم والآداب في ملتقى التربية الخاصة التاسع تحت شعار ( الطريق للتميز نادراً ما يكون مزدحماً) الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة خلال الفترة 11-12/ ابريل/2017 برعاية المدير العام د.علي بن ناصر الحراصي
 وقد اشتمل الملتقى على مجموعة من أوراق العمل التي تناولت مستجدات التربية الخاصة، وأساليب التعامل مع طلبة الدمج وغيرها من المواضيع التي تهدف إلى إكساب مشرفي ومعلمي  برامج التربية الخاصة في المحافظة والذي زاد عددهم عن مئتين مشاركاً ومشاركة خبرات جديدة ومتنوعة.
 وقد مثل الجامعة الدكتور احمد "محمد جلال" الفواعير الاستاذ المساعد في التربية الخاصة – قسم التربية والدراسات الانسانية من خلال تقديم ورقة عمل بعنوان: "أساليب واستراتيجيات تدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا وطرق التعامل معهم". حيث تناولت الورقة العديد من الأستراتيجيات المستخدمة مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم، كما تناولت طرق التعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسياً تبعاً لأساليب تفكيرهم، وطرق التعامل مع مشكلات الطلبة ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسياً وفقاً لأساليب تعديل السلوك.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

 


 

2016-11-28

 

لجامعة تفتتح المؤتمر العلمي الدولي الأول لقسم اللغة العربية تحت عنوان"الواقع اللغوي والأدبي في عمان بين المنجز والمأمول

 

افتتحت الجامعة ممثلة بقسم اللغة العربية بكلية العلوم والآداب صباح يوم أمس الاثنين الموافق(28/11/2016م) المؤتمر العلمي الدولي الأول تحت عنوان "الواقع اللغوي والأدبي في عمان بين المنجز والمأمول"، وذلك برعاية السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي-رئيس اللجنة التنسيقية لمؤسسات التعليم العالي الخاصة- حيث يهدف المؤتمر إلى إبراز الأثر الكبير الذي أدته عمان في الحياة اللغوية والأدبية عبر العصور، والتعريف بأبرز علماء اللغة والأدب والشعراء الذين اتصلوا بالسلطنة نسبا أو زيارة وأو إقامة، وكذلك قراءة الحياة اللغوية والأدبية بأقلام غير العمانيين من الباحثين والأساتذة العرب والأجانب الذين سيشاركون بأوراقهم البحثية، إلى جانب الإسهام في تقديم موسوعة لغوية وأدبية للمثقفين والمهتمين بشؤون اللغة والأدب العماني خاصة والعربي عامَّة.

وقد بدأ حفل افتتاح المؤتمر بآي من الذكر الحكيم تبعته كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبدالله بين سيف التوبي-عميد كلية العلوم والآداب- قال فيها:" إنه يوم مشهود يجتمع فيه أعلام اللغة والأدب لينفضوا غبار الزمن عن تاريخ مشرق كانت عمان تشتهر به، إنه تاريخ اللغة العربية وآدابها، يوم كانت الوفود العلمية تخرج من هنا إلى الأمصار الاسلامية المختلفة كالبصرة والكوفة وبغداد والشام ومصر وغيرها، تحمل معها العلم والمعرفة والثقافة، ولعل الخليل بن أحمد الفراهيدي وابن دريد والمبرد وغيرهم أوضح صورة لهذه الحملات العلمية التي ملأت العالم، شرقًا وغربًا، علمًا ومعرفةً، فانبروا لكشف مُحَيَّى اللغة، فاعتنوا بتخليد أصولها وبنوا بيوت افتخارها، فمن ذا الذي ينكر فضل الخليل على سائر العلماء، ومن ذا الذي ينكر حين كان الناس يضربون أكباد الابل لينهلوا من علمه وعلم غيره".لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الرابط/

http://www.unizwa.edu.om/index.php?newsid=1770

 


 

2016-11-13

 

  

يوم الأحد الموافق 13/11/2016 ، أقامت كلية العلوم والآداب مُتمثلةً في شعبة اللغة الفرنسية بقسم اللغات الأجنبية  ندوةً بعنوان "أدب الرحلة في العالم العربي ".بحضور كلا من:الدكتور محمود جاسم والدكتور مصطفى منسي والدكتور خلفان الحراصي والبرفيسور فورسديك ، حيث شهد ملتقى الدراسات الفرنسية نجاحًا باهرًا بأعدادٍ كبيرةٍ من الحضور. فقد قدّمت الأوراق التي طرحها خمسة من الباحثين بين الساعة العاشرة صباحًا، وحتى الرابعة عصرًا لمحةً تاريخيةً بارزةً حول دور الكُتاب العرب والمستكشفين الأوربيين من العصور الوسطى وحتى الحديثة في بادرة نبيلة للتبادل الثقافي. 

وقال الدكتور جويلوم المُنظم للندوة أنها: "فرصة للدراسات الفرنسية في نزوى بأن تُظهر حماسنا، وحرصنا على تطوير البحث العلمي في سياقٍ متعدد اللغات، ولنظهر حبنا لشبة الجزيرة العربية، ولسلطنة عمان على وجه الخصوص من خلال أدب الرحلات."

وتمت دعوة البروفيسور تشارلز فورسديك لإلقاء كلمة كمتحدث رئيسي في الندوة، مما جعلها فرصة ممتعة للتواصل مع أحد أكبر الاختصاصيين في أدب الرحلات في العالم. أتى البروفيسور مباشرة من جامعة ليفيربول، وكان ممتنًا كثيرًا أثناء اقامته في نزوى، كما واستمتع بالأوراق المطروحة أثناء حضوره. وأضاف قائلاً :" إنها تجربة رائعة"، مما يدل على تقديم صورة جيدة جدًا للبحوث في مجال الدراسات الفرنسية في دول الخليج. وقد ركزت محاضرته بشكل رئيسي على المُدانين بين شمال أفريقيا، والأقاليم الأخرى في الخارج.

وسبق كلمة البروفيسور فورسديك أربعة عروض باللغة الفرنسية حول استطلاع حقول أكاديمية جديدة تهتم بأدب الرحلات في الجزيرة العربية. وأوضحت الفاضلة كريمة بالبركة الأعمال الجغرافية للجغرافي الموسوعي أبو عبيد البكري في العصور الوسطى ، في حين حللت الفاضلة هاجر النهدي نصوص الرحلات للشاعر السوري الشهير نزار قباني. ثم تحدثت الدكتورة جميلة جبروك عن مدونات الرحلات في الجزيرة العربية، وأنهى الدكتور جويلوم ثورود هذه الجلسة الصباحية المثرية بتنظير نزعات الاستشراق في الأدب المعاصر.

وبعد يوم مثري، يتمنى القسم أن يتحول "أدب الرحلات في الجزيرة العربية" إلى منشورات ليتسنّى لقدرٍ أكبر من الجمهور الولوج لهذه البحوث، وأن يُنظم قسم اللغات الأجنبية ندوات أخرى من شأنها أن تُبقي الابداع نبعًا متجددًا.