|   23 مايو 2017م

يمكن  لنا أن نختزل جواب هذا السُّؤال في الحقائق الآتية:

الجـودة:

     - تتميَّز الجامعة بأساتذةٍ أكفاءٍ، وكادرٍ فنِّيٍّ وإداريٍّ ماهرٍ ومتفانٍ في خدمة الطَّالب.

     - برامج علميَّةٌ مرنةٌ وحديثة تلبِّي احتياجات الفرد والمجتمع، اختيرت حسب مواصفات الجودة العالميَّة.

     - تطويرٌ وتحسينٌ مستمرٌّ لمرافق الجامعة كافَّة.

     - أجهزةٌ ومختبرات وأدواتٌ تدريسيَّة من آخر ما أنتجه العصر.

     - تعاونٌ أكاديمي وثيقٌ وتبادلٌ طلابيٌّ مع أعرق الجامعات والمؤسَّسات الأكاديميَّة المحليَّة والإقليميَّة والعالميَّة.

     - تركيزٌ على غرس قيمة التَّعلُّم المستمرِّ في نفس الطَّالب الجامعي.

     - التَّفاني بلا حدود في خدمة المجتمع بشتَّى أطيافه ومؤسَّساته.

     - تعليمٌ بتكاليف ونفقاتٍ معقولةٍ ومدروسةٍ وفقًا لمتطلبات المجتمع المحلي.

     - صندوق لمساندة المتعلِّمين ماديًّا ومعنويًّا.

     - يوجد بها مركزٌ متخصِّصٌ عالي الجودة للبحث العلميِّ والتَّطوير التِّقني.

 

التَّنوُّع:

     - تنوُّع تخصُّصات والبرامج المطروحة في كليَّات الجامعة.

     - توفُّر لغاتٍ مختلفةٍ ومتنوِّعة (اللُّغة العربيَّة، واللُّغة الإنجليزيَّة، واللُّغة الفرنسيَّة، واللُّغة الألمانيَّة).

     - يدرس في الجامعة – إلى جانب العُمانيِّين- طلابٌ ذوو ثقافاتٍ مختلفة من بقاعٍ شتَّى من العالم، وهذا يتيح للطالب مهارة التواصل مع الثقافات المختلفة والمغايرة.

     - أساتذةٌ مقتدرون ذوو جنسيَّاتٍ وثقافاتٍ مختلفة من شتَّى بلدان العالم.

 

الأصالة والمعاصرة:

     - من أسس الجامعة الرَّصينة نشر الفكر الإيجابي، وترسيخ هُويَّة الأمة وقيمها وإرثها الحضاريِّ والإسلاميِّ.

     - موقعها الاستراتيجيِّ المتميِّز في مدينة نزوى حيث التَّاريخ العريق، فقد كانت عاصمةً لعُمان لقرونٍ مضت، واشتهرت بأرض العلم والعلماء، كما أطلق عليها "بيضة الإسلام".

     - تجهيزاتٌ علميَّةٌ ومكتبيَّةٌ مواكبةٌ للعصر تصبُّ كلُّها في خدمة الطَّالب الجامعي.

 

 الفرص:

     - توجد في الجامعة فرصٌ عديدةٌ للطَّالب للتَّدريب والتَّأهيل المستمرِّ داخل الجامعة وخارجها.

     - فرصٌ متاحةٌ للطُّلاب لمزاولة أيِّ نشاطٍ طلابيٍّ يخدم دراستهم.

     - تنتظر خرِّيجي الجامعة فرصٌ عديدةٌ للعمل، ومستقبلٌ وظيفيٌّ مشرق.