|   29 يونيو 2017م

إنَّ الأساسَ الَّذي يقومُ عليهِ المجتمعُ النَّاهضُ هوَ السُّلوكُ المتحضِّرُ لدَى أفرادِه، بكلِّ ما يعنِيه ذلكَ من تقديرٍ لقيمةِ العَملِ والوقتِ، ونزوعٍ نحوَ الإتقَان، وعطاءٍ متَّصلٍ، وتعاونٍ معَ الآخرين، ونظامٍ وانضباطٍ واحترامٍ للرَّأيِ الآخَر، وسعةِ صدرٍ، وسلوكٍ ينمُّ عن الوَعيِ البيئيّ... إلى آخرِ تلكَ الصِّفاتِ الجليلةِ. ولكيْ يسودَ مثلُ هذَا السُّلوكِ؛ توضعُ الضَّوابطُ، وتُسنُّ القَوانين، وتُصاغُ اللَّوائحُ الَّتي تضبطُ، وتنظِّمُ، وتردَعُ، وتُقوِّم.

إنَّ هذه الصفحة من الموقع تقدِّم اللَّوائحَ الَّتي تضبطُ السُّلوكَ وسطَ المجتمعِ الجامعِي، علاوةً علَى تبصيرِ الطَّالب بالقواعدِ والإجراءاتِ الَّتي تحكُمُ القَبولَ والتَّسجيل، ولائحةَ الغيابِ والحضُور، واللائحةَ التَّنظيميَّةَ للنَّشاطِ الطُّلابي. وإنَّه لمنَ الضَّروريِّ أن يعيَ الطُّلاب وعيًا تامًّا كلَّ ما انطوَى عليهِ هذَا الجزءُ، وإنَّهُ ليجدرُ بهِ أن يحترمَ نُظمَ الجامعةِ، وأن يكونَ مثالًا يحتذَى في السُّلوكِ والخلقِ الرَّفيع.